الأحد، 23 يناير 2011

المرحوم بأذن الله تعالى الوزير والعضو خالد مسعود الفهيد



هنا حينما كان وزيراً بحكومة الشيخ عبدالله السالم رحمة الله عليهما جميعاً



هذي صوره له ويبدو الاول من اليسار
وبجانبه نايف الدبوس الاول من اليمين وبجواره الشيخ عبدالعزيز العتيقي الحربي مستشار الملك
عبدالعزيز ال سعود



يجهل البعض وجود ابناء القبائل ويتنكر البعض الأخر من وجودهم رغم وجود الغالبيه العظمى
في هذا البلد منذ تأسيسه والتضحيه من أجل هذا البلد سواء من الناحيه العلقيه او الفكريه
او حتى التضحيه بأرواحهم ولنا بالمعارك دماء تتحدث وترد على من ادعى ان ابناء القبائل حديثي
الولاده بهذي الأرض ..

عموماً سنتحدث عن المرحوم خالد مسعود الفهيد ال هادي العجمي

يسرني ان اسطر هذي الكلمات من اجل من قام بمساهمات كثيره من عدة نواحي ومن اماكن
وزاريه كثيره سواء كان يحمل حقيبتها او يعمل بـها ضمن اجندة عمله


وقد ولد خالد المسعود الفهيد في الكويت عام 1929 وتلقى دراسته الاولى في المدرسة الاحمدية ثم القبلية فالمباركية وبعدها الى المدرسة الشرقية وعمل بعد ذلك مدرسا عام 1947 و1948 في مدرسة المتنبي ثم مدرسا في مدرسة المرقاب حيث اضطر الى الانتقال اليها بعدما احتجاج اولياء امور التلاميذ على قيام الاساتذة بلبس البنطلون في ذلك الوقت الذي كان فيه عبدالعزيز الدوسري ناظرا للمدرسة ولذلك السبب انتقل الى مدرسة المرقاب للتدريس مع مجوعة الاساتذة الموجودين بها

فهو المدرس والناظر والوزير والمؤسس والرئيس والبرلماني والمنشأ والمساهم جميع هذي
الأمور اختلطت وقام بنسجها في مجالات عده لتطوير بؤرة العمل بالكويت فكان حازماً وشديد
العقاب امام المتهاونين وكان ودود وعطوف مع من يحتاجونه يملك جميع مقومات الشخص الناجح
فكان الطالب الذي تعلم في المدرسة المباركية ثم في المدرسة الشرقية وثابر حتى تنبأ له المستقبل
وصعد السلم الوظيفي بسرعه كبيره وذلك لتفانيه واجتهاده العملي في حياته

تبوء مناصب عده منها

- مدرس في مدرسة المثنى عام 1948م
- مدرس في مدرسة في المرقاب
- ناظر مدرسة قتيبة عام 1953م
- مدير نادي المعلمين
- انتخب سكرتيرا لاتحاد الاندية عام 1956م
- حمل مسؤولية انشاء التلفزيون في الوقت الذي كانت هناك شركة تديره ثم استقال من هذا المنصب
- عاد الى وزارة التربية ناظرا لمدرسة الخليل بن احمد عام 1960م
-عضو مجلس الأمة الأول (1963 – 1967م) ، ومجلس الأمة الثاني (1967 – 1970م) ثم عضو ورئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية
بمجلس الأمة الثالث (1971 – 1975م) ، ثم عضو وأمين سر مجلس الأمة الرابع 1975
-نادي القادسيه الرياضي 1963
- وزير الكهرباء والماء عام 1964م
- وزير التربية 16/12/1964م - 1/2/1967م
- انتخب عضوا في مجلس الامة لعام 1967م واستقال منه مباشرة
-رئيس نادي القادسيه الرياضي للمره الثانيه
- رئيس جمعية المعلمين عام 1968م
- رئيس مجلة الرائد عام 1969م
- عضو مجلس الامة عام 1971م

انجازاته ..

- ساهم في انشاء جامعة الكويت بعد ان تولى وزارة التربية
- تنبى معهدي المعلمين والمعلمات وان تكون الدراسة بهما لمدة اربع سنوات
- ادخل المجال المهني في التعليم الثانوي
- اشترك في دورة تدريبية في القاهرة عام 1950م
- اشترك في دورة اخرى في بيروت لمدة ثلاثة اشهر في الجامعة الامريكية عام 1951م
- هو من امر بالزي المدرسي القميص والبنطلون ..



والأمر الذي لايعلمه الجميع هو من الوزراء الذين يصدحون بالحق حتى لو على انفسهم
فهو الناجح من الدائره الخامسه كيفان .. وكان وقتها ضمن الحكومه المشرفه على الانتخابات
التي شهدت فضيحة تزوير كبرى لكنه بكل ماتعني الكلمه من شموخ اتجاه البحث عن الحق
قدم استقالته من المجلس طاعناً بالحكومه رغم وجوده بها متمثلاً بوزارة التربيه التي لاتمت بصلة
لوزارة الداخليه والعدل التي تشرف على الانتخابات من خلال متابعه واشراف وفرز بينما يجمعهم
البيت الحكومي والذي خرج منه خالد من الباب الكبير عبر بوابة عضوية مجلس الأمه مستقيلاً
ورافضاً للتزوير وانتهاكات الحكومه الصارخه في ذلك الوقت ..

واعترض الكثير من النواب والوزراء اثناء وجود خالد المسعود وزيرا للكهرباء والماء قام بتوزيع وحدات التكييف والثلاجات على المواطنين المحتاجين وقد اعترض على ذلك عدد من نواب مجلس الامة وفسروا ذلك على انه دعاية انتخابية وقد برر المرحوم خالد المسعود ذلك الفعل على انه تعاطف مع ذوي الدخل المحدود الذين يعانون مرارة الصيف في ذلك الوقت.

بعض ما قاله خالد المسعود في مضبطة مجلس الأمه سنة 1965 حينما كان وزيرا

سعادة خالد المسعود (وزير التربية والتعليم):

سعادة الرئيس كنت اود ان لا اتكلم بهذه الجلسة، ولكنني اضطررت لأن اتكلم وسأتكلم بكل صراحة وبكل وضوح، ان هذه الكلمات التي قيلت على لسان العضو المحترم يعقوب الحميضي ما هي الا دفاع عن النفس وبصفتي ممثلا للشعب قبل ان اكون وزيرا يجب علي أن اقف بجانب الشعب دائما فأقولها بصراحة واضحة حتى لو أغضبت كثيرا من الناس بأن جميع الحكومة التي تولت زمام الامر في البلد لم تشتغل او تعمل لصالح الطبقة الفقيرة والطبقة المتوسطة وعلى ذلك دخلت في السلطة التنفيذية، وانا مؤمن ايمانا مطلقا بان هاتين الطبقتين يجب ان تعيشا وأن يرفع اهلهما الرأس عاليا، وهذا العهد هو العهد الديمقراطي الذي يمثل فيه ابناء هذا الشعب الغالبية في الحكم، فعندما أتيت الى السلطة التنفيذية وتقدمت المشاريع بالنسبة للطبقة الفقيرة والطبقة المتوسطة كانت تجد امامها العثرات وقيل لي بما معناه، وقيل ايضا بهذا المجلس، انتم دلعتم الكويتيين. سيادة الرئيس ان هذه الكلمات التي قيلت بهذه المعركة من قبل الاخوة انا مستعد لها وسأتصدر هذه المعركة وأدافع عنها حتى النهاية. ولا أؤمن بأي فرد يأتي من طبقة لا تمثل الشعب بل الرأى أن يجب أن يكون للشعب وحده، أما هذه الفئة التي ثارت معارضة للوزراء السابقين فموقفي منها كان واضحا وصريحا امام الوزراء انفسهم، اذ قلت في مجلس الوزراء انني متضامن مع الكتلة البرلمانية وأتضامن معكم مهما كان ولن اضربكم من الخلف بل سأضربكم من الامام، انني صريح ولن اخاف من احد ولن أرجو احدا لانني اعتدت انني اذا كنت قد وصلت الى كرسي الوزارة او كرسي النيابة فالذي اوصلني هو الشعب ولم يوصلني اي فرد الى هذا الكرسي، اما قول الاخوان بان الدور الذي كنا نحكم به قد انتهى، بمن هم حكموا الكويت كذا سنة، ولا يزال الفقر موجودا والملايين تصرف بدون ترتيب وبدون تنظيم، اما ان نحكم بفئة كانت تحكمنا بالسابق وتصرف هذه الاموال الى البنوك الخاصة بها فانا اتكلم مع الاخ بما هو واضح وبما فيه الكفاية فانا اطلب من سمو ولي العهد واطلب من حاكم الكويت نفسه ان يجرد البنوك في الداخل والخارج حتى نعرف من هي الطبقة الموجودة اموالها في الكويت، ومن هي الطبقة التي تنهب وتمص دماؤها وتؤخذ، وبعد ذلك يأتي ليتكلم، نعم انا وراء الأزمة وسأظل وراءها وسأبقى وراءها حتى يأتي العامل البسيط والسائق ويتولى اكبر منصب وزاري حتى تدافع هذه الفئة عن نفسها، اما الذين يدافعون عن الطبقة الكلاسيكية المعروفة...

(تصفيق من بعض الزوار)

• سعادة خالد المسعود (وزير التربية والتعليم):

فأنا قلت هذا الكلام امام صاحب السمو وكان رئيس مجلس الامة حاضرا وقلت ان المستشفيات لا تستقبل ابناء الطبقة الفقيرة، وقلت ان ابناء الطبقة الفقيرة في الكويت منهكون ومحتقرون، ويجب ان يرفعوا اصواتهم وانا اعلنها باني سأمثل هذه الطبقة حتى النهاية، ومعارضتكم كلها معروفة وانا اعرف ماذا تريدون اما انا فلن تصلوا الي وانا مستعد اذا كنتم تريدونها بالمواجهة، واذا كانت بالثأر فانا لها.

(بعض السادة الاعضاء: ضحك)

(تصفيق من بعض السادة المتفرجين)

• سعادة الرئيس:

لا يجوز للمتفرجين التصفيق ولا الاستحسان ولا الاستهجان
------------------------------

هذي مقتطفه من مضبطة مجلس الامه التي توضح انه خالد كان وزيراً شعبياً ويبحث عن مايساوي
الغني بالفقير وان لايضطهد اي شخص في اي مكان على هذي الأرض ..
بينما نرى الأن الشخص الذي تشتريه الحكومه ويعتبر مهر هذا الشخص كرسي الوزاره الذي
يجعله في عصمت الحكومه وتجعله خاتماً في اصبعها ..

هذا خالد الذي قدم جميع مايملك في حياته من اجل الكويت
ونتمنى ان نجد امتداد لخالد المسعود الفهيد ....


وتقبلو فائق احترامي ..


اخوكم : عـامــر الـعـجـمـي ..