الجمعة، 18 فبراير 2011

مفاجأة احمد الفهد يوم الأحـد

امسيـنا في مساء الأمـس على حديث تداولة الناس بأن احمد الفهد وعد الجميع مع اشراقة يوم الأحد
الموافق २० فبراير سيكون المواطن الكويتي مع خبر سيجعله يطير فرحاً وابتهاجاً
ومن بعد سماعي لهذا الخبر
قلت ماذا سنسمع في يوم الأحد الذي يترقبه حتى من في القبور ؟
وأخذني التفكير الى كل الاحتمالات سواء اقتصادية اوعقارية او استهلاكيه ॥
فعرضت اكبر قضية تهم الشارع الكويتي (اسقاط القروض) لكني وجدت انه هناك نفس بسيط يبغض ان
تقوم الحكومه بأعفاء المواطنين من ديونهم بحجة انهم لم يلجأو الى القروض وسيكونون مظلومين بهذا الأمر
ايضاً هذا جزء لن يسعد في ذلك اليوم ... وألتفت للعدل بين المواطنين فوجدت تذمر كبير لأن هناك فئه عاجبه الوضع
وذلك لتميزهم عن الأخرين ...
فذهبت بالخيال وليعذرني الجميع
ان شعب الكويت لن يسعد او يتفق ألا على وجود الشيخ جابر الأحمد رحمة الله عليه
وهذا الأمر بأيد رب العالمين وحده ॥

فماذا سيقدم الشيخ احمد الفهد في يوم الأحـــد ... ؟

* واقع تويتري:-
- يختلف الناس بأرائهم حسب مصالحهم
- النفس العنصري والفئوي يغلف الكثير من الأشخاص
- اذا انتقدت شخص لخطأ قام به ومن ثم اثنيت عليه على أمر انجزه بأمتياز فأنت مرتشي لأنك غيرت نظرتك فيه


اخوكم عامر العجمي ..

الخميس، 10 فبراير 2011

الحكومه بدأت تستحي على دمها !

بعد ان بدأت الحكومه سياسة شراء النواب مقابل اطالة امد المجلس
وبعد ان ملت الحكومه حماية رأسها عبر مؤخرة نوابها !
وبعد ان استنزفت اموال التنميه في لكسب هذا وذاك .. !
وبعد ان قامت بشراء فتاوي تحت الطلب ..
وبعد ان جعلت ايجار مزرعه بالسنه أرخص من قسط سياره بالشهر !
وبعد أن ارتمى الكثير من النواب بحثاً عن تعيين اقاربهم ومن قام بالبحث عن المناقصات
صاحت الحكومه مللت .. ! وعلمت الحكومه مهما عاشت فلن تدوم لأنها تنزف لوجود الاحرار ..
الحكومه قامت بتبديل وزير واصدار قرارات اثارت فرح وابتهاج الشارع من خلال ايقاف
الملاحقات ومن خلال رمي الكره بملعب الشارع عبر فكرة الدائره الواحد
وهذا يدل على ان الحكومه رضخت لمطالب الشارع الكويتي وشباب الكويت
الذين تشكلو في قوائم كثيره يشكرون عليها
قامو بواجباتهم الوطنيه عبر ايصال رسائلهم بعد ان جمد تجار المواقف الاعمال البرلمانيه والادوات الدستوريه ..
فلم يكن الطريق سالك للعمل البرلماني فأتجهو للشارع ..
فأتمنى ان لاتقف الحكومه وان تستمر في النهج الذي قامت به منذ قيامها بأقالة جابر الخالد ووصولاً بالابتعاد عن الملاحقات السياسيه
للأشخاص وقتل الفتنه وابادتها ..

فننصح الحكومه بأن لاتقف لكي لانتحرك ..
واتمنى ان نقف نحن لننظر لتحركات الحكومه الايجابيه ..